كلمة ترحيبية

الأهل والأصدقاء والأحبة أبناء بلدتنا العزيزة الغالية الزبابدة

(لو أنني أوتيت كل بلاغة ، وأفنيت بحر النطق في النظم والنثر لما كنت بعد القول الا مقصرا ومعترفا بالعجز )

في البداية أود أن أشكر باسمي وباسم إخواني وأخواتي  أعضاء المجلس البلدي لمن سبقوني لهذا المنصب  في خدمة هذه البلدة العزيزة الأحياء منهم أطال الله في عمرهم والأموات رحمهم الله، أقدر وأثمن جهودهم في خدمة بلدهم .

كما أتوجه  بالشكر إلى مؤسسات البلدة الداعمة للبلدية ، ونتطلع إلى  مزيد من  التعاون والشراكة ، فالشراكة المجتمعية غاية نعتز بها .

إن للبلدية مهام وواجبات ، من خدمات عامة ، وتطوير وبناء ونشاطات فنية وثقافية ورياضية وجميعها تصب في هدف نهضة ورقي البلدة بالإضافة إلى تحقيق رضا المواطن وراحته واطمئنانه ومن الطبيعي هنا وجود عدم الرضا أحيانا نتيجة لتعدد المسؤوليات وشح ميزانية البلدية، فواحدة من هذه المسؤوليات هي توفير ما يلزم لخلق بيئة مكتملة نظيفة وهذه أبسط حقوق المواطنة وأن يتلقى المواطن أفضل الخدمات، إن تعاون المواطن مع الهيئة المحلية (البلدية ) هو دليل ترابط وتماسك المجتمع وبالتالي ازدهاره وإرساء دعائم الاستقرار .

فمن هنا يجب تثبيت العلاقة التبادلية بين المواطن والبلدية والتي بدونها تصبح النتائج المرجوة منقوصة وبحاجة إلى علاج يمكن للمواطن أن يتخيل مدى روعة نظافة البلد في حالة إلتزم الجميع بذلك وهذا بدوره يخفف الضغط على عمال النظافة مما يساعد على إنجاز مهامهم بالشكل المطلوب وهنا سأردد المقولة التي تقول (لو قام كل امرئ بالتنظيف حول بيته لأصبحت كل المدن نظيفة ) فأنا هنا أتكلم عن نظافة الشوارع والأزقة  لا عن الحاويات التي هي جمعها وتفريغها من مهام مجلس الخدمات المشترك للنفايات الصلبة وإن كنا نعاني وعانينا من بعض الإخفاقات لكن كان ذلك فوق إرادتنا ورغما عنا فنحن اليوم أمام مرحلة جديدة فجميعنا يعلم مشروع سيارة النفايات الخاص المقدم من الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي، ومشروع الصرف الصحي المرحلة الأولى هي أيضا قاربت على الانتهاء مع نهاية هذا العام، وسيتبع خلال الأشهر القليلة القادمة مشروع الطرق الداخلية الممول من صندوق العربي للإنماء الاجتماعي والاقتصادي أيضا ومشروع محطة طاقة الشمسية الممول من صندوق تطوير وإقراض الهيئات المحلية وبالتالي نحن أمام عدة  مشاريع تحتاج منا إلى تعاون لكي تنجز بالطرق القانونية المطلوبة والتي تصب في مصلحة المواطن  فهي مشاريع خدماتية هدفها توفير صحة عامة وتحسين البنى التحتية ورفع مستوى المعيشة وتعاون المواطن في هذه المرحلة لهو واجب وطني فهو إن أقتطع من أرضه الأمتار القليلة هي في النهاية ستصب في مصلحته وتخدم أبناءه وأحفاده وأبناء بلدة التي يعتز بها ويكون له شرف  المواطن المتعاون والمعطاء الذي تهمه مصلحة بلدة .

 

كما يجب أن أنوه إلى ضرورة التزام المواطن بالإجراءات الخاصة برخص البناء وعدم مباشرة أعمال البناء حتى صدور قرار مجلس بلدي بذلك  ليكون العمل واضح ولا يصبح من الملفات العالقة في قسم الهندسة والتي تأخر وتعيق تقدم أعمال البلدية في هذا المجال ، كما أن إلتزامه بدفع الرسوم المستحقة عليه من ترخيص بناء أو محلات تجارية هي في النهاية ستكون لمصلحة المواطن وسيصبح لدى البلدية الإمكانيات والموازنة التي ترصد لصالح البلد وكذلك عليه أن يعي ان البلدية تخضع لقوانين وأنظمة بكل ما يتعلق بالمعاملات، وهذا  يلخص العلاقة التبادلية هذه بمفهوم (خذ وأعط) وبدون ذلك من الصعب الوصول إلى نتائج مرضية.

 

كما إنني أدعوا المواطنين إلى عدم التردد في  التواصل مع البلدية لطلب أي خدمة و التريث والتروي خلال الفترة الحالية لأنها مرحلة إنتقالية، حتى أتمكن من متابعة مطالب وشكاوي المواطنين إن وجدت .

 

وفي الختام فاني أدعو الإخوة والأخوات المواطنين الكرام إلى ضرورة الالتزام بإجراءات السلامة والوقاية وأتمنى من الله العلي القدير أن يحفظكم ويحفظ بلدنا ويرفع عنا هذا الوباء اللعين.

 

وفقنا الله وإياكم لما فيه خير لمصلحة هذه البلد

 

 

 

 

                                                                                                             ديانا مسلم

                                                                                                       رئيس بلدية الزبابدة

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .